Monday

في نهاية ٢٠١٨ وبداية ٢٠١٩ :لـِ من أصبح جُزءً مني وأصبحتُ جُزء منه


في نهاية ٢٠١٨  وبداية ٢٠١٩ :لـِ من أصبح جُزءً مني وأصبحتُ جُزء منه ..
لـِ من أعجز عن شكره ..
لـِ المُختلف جداً عنهم، لـِ من اتعثر دائماً امام الكتابة عنه وله حتى هذه اللغة يُصيبها الجفاف كُلما حاولت الحديث عنه .
لـِ الطُهر الذي حفّ حياتي  
لـِ من صادفته وأشعرني بـِ لذة الحياة وجمالها  ،
ولمن انار كُل طُرق حياتي المُعتمه بعد معرفتي به..
وبعد ؛ 
لم أُدرك استقامة حياتي إلا حينَ أصبحت أنت جزء منها بل أصبحت حياتي بِ اكملها ، لا أؤمن بكثرة المكالمات والرسائل دخولك كافي بأن يشعرني بالإستقامة
لم تُنصفني الحياة الا حين وهبتني اياك ذات لحظة ..
يا إجابة الدُعوات في وقت إلحاح الطلب أن يهبني شيء جميل يُبدل لحظات البُؤس السابقة لـِ لحظات مليئة بالحي
اني على يقين يا سيّد هذا القلب وسيّد عُمري المُستطاب ويا استقامة هذا العمر ان باب الفرح للحياة لم يُشّرع لي بابه الا حين صادفتك 
لذا عليك ان تُوقن ان الحياة كُل الحياة تأتي على أثرك 
فَ كُن دائماً اثري الذي اتبعه 
هُنا ومن جديد أُخبرك أنك "الوافر العميق في صدري دائماً"


شكراً لك على كُل شيء إنك كُل شيء ينتمي لـِ النور ، الحياة ، النجاة،اتمنى لك حياة سعيدة في هذا العام مليئة بالنجاحات والسعادة ،أحدى امنياتي اتمنى أن تتحقق في هذا العام أن أقضي معاك فترة طويلة مثل"نسافر كم يوم".

Thursday

وحدك من استطاع أن يُعيد نبض الحياة لـِ قلبي من جديد

عن لذة الشعور حين كتبت :

مساء الـ "صالحت بيك أيامي ، سامحت بيك الزمن"

إلى النور الذي لا نهاية له ، ومرفأ هذا العمر ، لـِ الفضاء الذي لا حدّ له ثم لـِ عينيك التي ملكت قلبي عند اول صدفه
نهاية إلى صدرك الوطن الذي سكن به آمان وسلام هذه الحياة ..
اما قبل :

هذه الروح يا بعضاً منها لا تعرف لـِ الحُزن طريق حينَ تكون أنت الطرف الأخر من حياتي ..
انا لا أخافُ الحياة حينَ تكون حاضراً وإن قل حضورك،
تأتي إلي لـِ تُحيل كُل آسى هذه الحياة لـ حدائق من ياسمين
أنت كُل الزمان والقدر العظيم الذي وهبني الله اياه
أنت أعظم حدث حصل لي في هذا العام ،
ياسيّد هذا الوقت :
انا استشعرك بِكل حواسي حين تمرّ على عُمري وعلى لحظاتي فَ كيف حين تمرّ على صدري على قلبي على ذاكرتي !؟

إعلم أنك الآثر الباقي الذي لن يُزال ، لـِ أنك وحدك من استطاع أن يُعيد نبض الحياة لـِ قلبي من جديد

ياسيّد هذا العمر المُستطاب :
لك العُمر الذي أهب
https://youtu.be/PE1MWxqL_1c

الثلاثاء .. 2018 | 2:15 pm

ظننت بأني بلا حظ الا أن جمعتني معه الصدفه...

‏"ظننت بأني بلا حظ "
رحلت البحث عن الرجل المناسب كانت طويله جداً
تماسكت في مواقف عده لم أضعف
أُصيبت باليأس ولكن شاء القدر بأن يجمعنا ببعض
وعندما وجدت الرّجل الذي يستحق كل هذا الصبر
ردد في روحي " صبرت ونلت ياقلبي وجاك الي تمنيته " 
لم يكن لدي الوقت الكافي لتفكير به فهذا هو الرجل الذي كنت اتمناه ولا أريد بأن أضيع الفرصه فأنا أعلم بأن الفرص تمر مر السحاب ولا تنتظرنا...
عزيزي القارئ أنا لا أمجد أحد بكلماتي
لم يكن معياري رجل طويل القامه وفي غاية الوسامه 
لاعذراً هذي المعاير تعتبر زائفه 
أنا ابحث عن رجل ....
رجل غير مستحدث فأنا لا يستهويني المستحدث " صعب جداً الحصول على رجل غير مستحدث في هذا الزمن"
رجل شديد الرجوله 
رجل ناضج يفرض نضجه 
رجل يمارس معي جميع طقوسه 
رجل ذو ثقل ومكانه عند الجميع 
رجل يسقط بين ذراعيّ كـ الطفل
رجل يستحق عنا البحث 
رجل أمام الملاء صديق وفي الواقع ...
فهو رجل بما تعنيه الكلمَة
ابحرت في التفكير به من أول نظره
لم أكن قادر على تماسك نفسي كُنت انظر إليه وكأن المكان خالي ولا يوجد غيره...
في الواقع المكان كان مزدحم جداً 
من شدة التركيز به حفظت ادق تفصيله 
" رجل ، صاحب منكبين وصدر عريض، دقن كثيف ، يميل إلى السمار ، متوسط الطول ، لم يكن نحيل كان متوسط ، لديه شعر كثيف في يده ، مرتب في كل شيء حتى طريقة تناوله لطعام   كانت ملفته للإنتباه" 
عزيزي القارئ أشعر بأني ظلمته وأنقصت من قدره فهو لا يُوصف...
تماسكت نفسي كُنت اريد الذهاب له والحديث معه
ولكن في النهاية لم يكن أمامي الا بأن التقط قلم ومنديل وأكتب تفاصيل التواصل معي...
وأن أخمن موقع سيارته فأنا لم أكن متأكد من سيارته ساعدني القدر عندما خرجت لم أجد الا سيارتين واحده مع سائق والأخرى خاليه.. وضعت المنديل وأنا اشعر بالإنتصار والخوف.. كنت اتمتم طول الوقت بنفسي " يارب انتبه للمنديل" " يارب ماطار المنديل" 
رجعت مجدداً للمطعم بعد صلاة الفجر لاتأكد بأن المنديل لم يرمى..
شعرت بشعور جميل، وكأني كُنت متأكد من أنه سيتواصل معي..
يوم السبت الموافق ٢١/٧/٢٠١٨ 
استيقضت من النوم كالعاده التقطت الجوال ووجدت إضافته... " شعور لا يوصف "
جراء بيننا حديث قصير ومن بعدها قال لي سأتصل عليك بالليل..
ابحرت في التفكير به مجدداً من أول اتصال 
لم أشعر بالخوف كان صوته غريب هادئ لطيف إلى أبعد حد
كان رزين جداً في كل شيء..
شدني بكل شيء ، أسلوب التعامل معي فأنا أظل غريب بالنسبه له ، رجل حذر فأنا قادر بأن أشعر بالأمان معه سيكون حذر عليّ ايضاً فهذا الأمر بحد ذاته مريح، العجيب بأني لم أُخفي عنه شيء من تفاصيل حياتي وعملي...فأنا على ثقه به ، معرفه دامت ست أشهر شعرت فيها بالأمان والراحه فأنا قادر بأن أقول أي شيء بكل اريحيه معه، يارب ادم 
هذا الأمان وادمه لي فأنا يرضيني القليل منه...
وعلى إستعداد تام بأن اتغير لا أعصي له أمر 
مؤمن بأن كل توجيه أو أمر منه بيصب في المصلحه"
عاد لقلبي شعور الحب الذي افتقدته ، أصبحت أقضي الليالي وأنا أستمع لـ " حالة حب "
كنت استوقف عند مقطع 
"سيبني اسرح فيك شويه .. وانسي ايام ضاعو مني
نفسي عمري يعدي بيا وانت بعينيك دول حاضني
وانا جنبك شايفه منك حاجه من ريحة ابويا
حب الدنيا دي جواك ومعاك .. شايفه حنية أخويا
وانت هنا معايا .. بدعي من جوايا
تجمعني الايام بيك .. ربنا يقبل دعايا"
رُوحِي بتردد إن كنت معه " والله وتحقق منايا "