"ظننت بأني بلا حظ "
رحلت البحث عن الرجل المناسب كانت طويله جداً
تماسكت في مواقف عده لم أضعف
أُصيبت باليأس ولكن شاء القدر بأن يجمعنا ببعض
وعندما وجدت الرّجل الذي يستحق كل هذا الصبر
ردد في روحي " صبرت ونلت ياقلبي وجاك الي تمنيته "
لم يكن لدي الوقت الكافي لتفكير به فهذا هو الرجل الذي كنت اتمناه ولا أريد بأن أضيع الفرصه فأنا أعلم بأن الفرص تمر مر السحاب ولا تنتظرنا...
عزيزي القارئ أنا لا أمجد أحد بكلماتي
لم يكن معياري رجل طويل القامه وفي غاية الوسامه
لاعذراً هذي المعاير تعتبر زائفه
أنا ابحث عن رجل ....
رجل غير مستحدث فأنا لا يستهويني المستحدث " صعب جداً الحصول على رجل غير مستحدث في هذا الزمن"
رجل شديد الرجوله
رجل ناضج يفرض نضجه
رجل يمارس معي جميع طقوسه
رجل ذو ثقل ومكانه عند الجميع
رجل يسقط بين ذراعيّ كـ الطفل
رجل يستحق عنا البحث
رجل أمام الملاء صديق وفي الواقع ...
فهو رجل بما تعنيه الكلمَة
ابحرت في التفكير به من أول نظره
لم أكن قادر على تماسك نفسي كُنت انظر إليه وكأن المكان خالي ولا يوجد غيره...
في الواقع المكان كان مزدحم جداً
من شدة التركيز به حفظت ادق تفصيله
" رجل ، صاحب منكبين وصدر عريض، دقن كثيف ، يميل إلى السمار ، متوسط الطول ، لم يكن نحيل كان متوسط ، لديه شعر كثيف في يده ، مرتب في كل شيء حتى طريقة تناوله لطعام كانت ملفته للإنتباه"
عزيزي القارئ أشعر بأني ظلمته وأنقصت من قدره فهو لا يُوصف...
تماسكت نفسي كُنت اريد الذهاب له والحديث معه
ولكن في النهاية لم يكن أمامي الا بأن التقط قلم ومنديل وأكتب تفاصيل التواصل معي...
وأن أخمن موقع سيارته فأنا لم أكن متأكد من سيارته ساعدني القدر عندما خرجت لم أجد الا سيارتين واحده مع سائق والأخرى خاليه.. وضعت المنديل وأنا اشعر بالإنتصار والخوف.. كنت اتمتم طول الوقت بنفسي " يارب انتبه للمنديل" " يارب ماطار المنديل"
رجعت مجدداً للمطعم بعد صلاة الفجر لاتأكد بأن المنديل لم يرمى..
شعرت بشعور جميل، وكأني كُنت متأكد من أنه سيتواصل معي..
يوم السبت الموافق ٢١/٧/٢٠١٨
استيقضت من النوم كالعاده التقطت الجوال ووجدت إضافته... " شعور لا يوصف "
جراء بيننا حديث قصير ومن بعدها قال لي سأتصل عليك بالليل..
ابحرت في التفكير به مجدداً من أول اتصال
لم أشعر بالخوف كان صوته غريب هادئ لطيف إلى أبعد حد
كان رزين جداً في كل شيء..
شدني بكل شيء ، أسلوب التعامل معي فأنا أظل غريب بالنسبه له ، رجل حذر فأنا قادر بأن أشعر بالأمان معه سيكون حذر عليّ ايضاً فهذا الأمر بحد ذاته مريح، العجيب بأني لم أُخفي عنه شيء من تفاصيل حياتي وعملي...فأنا على ثقه به ، معرفه دامت ست أشهر شعرت فيها بالأمان والراحه فأنا قادر بأن أقول أي شيء بكل اريحيه معه، يارب ادم
هذا الأمان وادمه لي فأنا يرضيني القليل منه...
وعلى إستعداد تام بأن اتغير لا أعصي له أمر
مؤمن بأن كل توجيه أو أمر منه بيصب في المصلحه"
عاد لقلبي شعور الحب الذي افتقدته ، أصبحت أقضي الليالي وأنا أستمع لـ " حالة حب "
كنت استوقف عند مقطع
"سيبني اسرح فيك شويه .. وانسي ايام ضاعو مني
نفسي عمري يعدي بيا وانت بعينيك دول حاضني
وانا جنبك شايفه منك حاجه من ريحة ابويا
حب الدنيا دي جواك ومعاك .. شايفه حنية أخويا
وانت هنا معايا .. بدعي من جوايا
تجمعني الايام بيك .. ربنا يقبل دعايا"
رُوحِي بتردد إن كنت معه " والله وتحقق منايا "